• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

الصعوبات و معيقات التواصل الشفهي

الصعوبات و معيقات التواصل الشفهي و حلول لتجاوزها ....
من المعيقات المطروحة نجد ما يلي .....
غياب الكفاية المرتبطة بالتواصل الشفهي باعتبارها كفاية مستقلة بذاتها (الاقتصار على التعبير الشفهي)؛
تختلف مكانة التعبير الشفهي كميا باختلاف اللغات المدرسة؛
التعبير الشفهي في خدمة القراءة والتعبير الكتابي وقواعد اللغة؛
غياب حصص محددة زمنيا في الجدولة السنوية والأسبوعية عموما
- هيمنة الترديد وإعادة القول في حصّة التعبير الشفهي؛
- هيمنة تحفيظ كلمات في حصّة التعبير الشفهي؛
- الانطلاق من التعبير الشفهي من أجل بناء النص القرائي أو اكتشاف الظاهرة اللغوية أو الإعداد للإنشاء؛
- اعتماد تدريس الشفهي على تدريبات موجهة لا تشجع المتعلم على الاستخدام الحر للغة؛
- اعتماد أنشطة مدرسيّة محضة لا ترقى إلى وضعيات التواصل؛
- محدوديّة تكوين الأساتذة في ديدكتيك التواصل الشفهي
2) طبيعة التواصل الشفهي (من حيث اندثاره في مقابل النسق المكتوب، ومن حيث صعوبة تفادي اجترار ما تمّ التلفّظ به داخل الفصل)؛
(3) اكتظاظ الأقسام؛
(4) غياب رؤية ديدكتيكية واضحة للشفهي في مستويي المنهاج والممارسة؛
5) ضعف تكوين الأساتذة في مجالي تعليم وتقويم الشفهي
.....................و يمكن تجاوز هده المعيقات باقتراح ما يلي
تخصيص حيز زمني للتواصل الشفهي في مختلف المستويات بالنسبة للغات الثلاث منذ أسابيع إرساء الموارد؛
الاحتفاظ بالوظيفة التعبيرية المتصلة بإرساء الموارد وإحداث الوظيفة التواصلية وتثمينهاوالتأكيد على مواردها الخصوصية.
استثمار الحصة الزمنية المخصصة للأنشطة المندمجة في تعزيز التواصل الشفهي؛
تضمين الكتاب المدرسي أنشطة في التواصل الشفهي؛
استثمار الموارد الرقمية والسمعية البصرية وغيرها في تعزيز التواصل الشفهي؛
تكوين الأساتذة في التواصل الشفهي؛
تأسيس التقويم في التواصل الشفهي على معايير موضوعية تتناسب مع خصوصياته؛
مستنبط من الدليل الدهبي للتواصل الشفهي .....سبق و ان ادرجته في هدا الدفتر .....