• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

قصة زوينة و عجباتني...

القصة كاتدوي على جوج دراري صغار كانو بغاو يتفرجو فواحد الفيلم... غير هو هاد الفيلم كانت فيه واحد اللقطة صغيييرة بزاف و لكن خايبة... باباهم كان شاف هاد الفيلم و ماخلاهمش يتفرجو فيه، الدراري تعصبو بزاااف و قالو ليه مايمكنش ليك تحكم على فيلم فيه ساعة و الصرف على قبل لقطة فيها 5 دالثواني. هادشي ماشي منطقي تماما !!!
الغد ليه فاش فاقو من النعاس لقاو باباهم موجد ليهم واحد الكيكة بالشكلاط اللي ناضية واعرة. قبل ما يبداو ياكلو قاليهم الأب بأن هاد الكيكة كلها نقية و لكن راه فيها واحد الطرف صغييبير بزاف ديال (براز) الكلب.
الغريب فالأمر أن الدراري رفضو تماما الفكرة و قالو لباباهم بلي مستحيل هاد الكيكة تبقا هنا فالدار خاص تتلاح فالزبالة حيت راه هاديك هي بلاصتها الحقيقية!!!
الأب قاليهم مافهمتش فين كاين المشكل، هادا طرف اللي صغير بزاااف و حتى أنه يقدر مايجي فحتى حد فيكم، ماشي منطقي أنكم تحكمو على كيكة زوينة و واعرة و تقولو عليها خايبة غير حيت فيها طرف صغيييير خايب.
الدراري شرحو لباباهم بأن طرف صغير فحال هادا راه من الطبيعي أنه يضيع و يخنز الكيكة كاملة و يردها كيكة ماصالحاش للماكلة!!
ابتسم الاب و قاليهم راه على هادشي مخاصش الناس يتفرجو أفلام فيها خروج على الفطرة حتى و لو كانت لقطة صغيرة فراه كافية أنه تضيع الفيلم كامل و تخلينا نحطوه فمزبلة التاريخ.
الدراري فهمو الفكرة و بقاو ساكتين...
الخداع دائما كيكون فيه 99٪ دالعسل و 1٪ دالسم.
منقول