• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

بنموسى يكشف نِسب الانقطاع عن الدراسة في صفوف تلاميذ التعليم العمومي

قال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي، إن انقطاع التلاميذ عن الدراسة في التعليم العمومي لا يزال يشكل تحديا للمنظومة التربوية، ويتطلب تكثيف الجهود من أجل استئصال مسبباته.

وأفاد بنموسى، في جلسة مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2019-2020، الثلاثاء، بأن نسبة الانقطاع عن الدراسة في صفوف تلاميذ التعليم العمومي بالسلك الابتدائي استقرت في 2.9 في المئة.

وتراجعت نسبة التسرب المدرسي في السلك الثانوي الإعدادي من 12 في المئة إلى 9.7 في المئة، ومن 14 في المئة إلى 7.4 في المئة في سلك الثانوي التأهيلي، غير أن هذه المستويات لا تزال مرتفعة، بحسب بنموسى.


وأوضح الوزير أن المجهودات التي تبذلها الوزارة للتصدي للهدر المدرسي تركز على تعزيز البنية المدرسية وتقريبها إلى التلاميذ، من خلال إحداث المؤسسات التعليمية التي بلغ عددها 11 ألفا و500، ومواصلة تغطية الجماعات القروية بالتعليم.

وبلغت نسبة تغطية الجماعات المحلية على مستوى المدارس الابتدائية 99 في المئة، وتطورت إلى 37 في المئة بالنسبة للثانوي الإعدادي، و36 في المئة في سلك الثانوي التأهيلي.

وفسّر وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي سبب عدم تغطية كل الجماعات بالمؤسسات التعليمية إلى ضعف البنية التحتية، لا سيما الجماعات التي تعاني من وعورة المسالك وتشتت الساكنة، مبرزا أن تجاوز هذا الإكراه يقتضي تضافر عمل مختلف الشركاء المعنيين.

وسجلت مؤشرات التمدرس تطورا إيجابيا، حيث تطورت نسبة عدد المتمدرسين بين 2014 و2020-2021 من 36 في المئة إلى 66 في المئة، بزيادة 30 نقطة، وارتفعت نسبة الإناث من 45 في المئة إلى 71 في المئة، بحسب المعطيات التي قدمها بنموسى.

وأفاد المسؤول الحكومي ذاته بأن نسبة التمدرس في سلك التعليم الابتدائي برسم 2020-2021 ناهزت 100 في المئة في الوسطين القروي والحضري.

وفي سلك الثانوي الإعدادي، سجلت نسبة التمدرس 85 في المئة، بزيادة 15 في المئة مقارنة مع موسم 2014-2015، وفي الثانوي التأهيلي، انتقلت النسبة من 41 في المئة إلى 46 في المئة.

واعتبر الوزير بنموسى أن المجهودات التي بُذلت في تعميم التعليم الإلزامي “مكّنت من تحقيق تقدم هائل على مستوى توسيع العرض المدرسي وتوسيع التمدرس”، غير أنه استدرك بأن تنمية التعليم بالعالم القروي ما زالت تشكل تحديا ذا راهنية.