• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

بيداغوجيا التعاقد

أ ـ تعرف البيداغوجيا التعاقدية بكونها اتجاها بيداغوجيا يقوم على مبدإ تعاقد المتعلمين ومدرسهم واتفاقهم على الالتزام بأداء مهام أو تحقيق مشاريع معينة، تسهم في تطوير الممارسة التربوية من جهة، وتوطيد العلاقة الوجدانية الانفعالية بين المدرس والمتعلمين، وبالتالي الابتعاد أكثر عن العنف والممارسات اللاتربوية..

يكتسي العقد الديداكتيكي/البيداغوجي أهمية قصوى في مجال العلاقات البين فردانية القائمة بين الفاعل التعليمي والمتعلمين خصوصا في مجال اكتساب التعلمات، وتحقيق الأهداف المخصصة للنشاط التعليمي التعلمي. وبالتالي، ينبغي للمدرس أن يتعاقد مع تلامذته، وذلك عن طريق تحديد المهام والأدوار والوظائف والأعمال التي يجب أن يقوم بها كل طرف في علاقته مع الجماعة...

ب ـ مبادئ بيداغوجيا التعاقد: تستند بيداغوجيا التعاقد إلى ثلاثة مبادئ اساسية تفرض تغييرات في الدهنيات والبنيات المدرسية ،وهي :

1 ـ مبدأ حرية حرية الاقتراح والتقبل والرفض ، ويتضمن العناصر التالية :
_ تحليل الوضعية من طرف المتعلم والمدرس .
_ اقتراح تعاقد يرمي إلى تحقيق هدف معرفي أو منهجي أوسلوكي .
_ الإشارة الواضحة لحرية اتخاذ القرار المتاحة للمتعلم التي من دونها لن يكون للتعاقد معنى.
_ إيصال المعلومات الضرورية للمتعلم حتى يتمكن من التعبير عن رأيه.

2 ـ مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد ، أي التفاوض حول :
_ المدة الزمنية للتعاقد.
_ الأدوات المستعملة لتحقيق التعاقد
_ نوع المنتوج النهائي الذي يجسد التعاقد .
_ نوع المساعدات التي يمكن أن تقدم للمتعلم من قبل الأستاذ ، أو الزملاء ، أو الآباء...
_ تقويم نجاح التعاقد من طرف المدرس أو جماعة القسم أو من طرف المتعلم نفسه .
_ الحلول الممكنة في حالة توقف المشروع أو عدم تحقيقه لأهدافه.

3 ـ الإنخراط المتبادل في إنجاح التعاقد:
ويهم شعور المتعلم بانخراطه الدائم طيلة مدة التعاقد ،لأن التعاقد يمنحه فرصة لتجريب استقلاليته لتحمله للمسؤولية . كما يجب أن يبدي المدرس نفس الالتزام والانخراط لإنجاح التعاقد.