• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

البشر ثلاث أنواع

البشر ثلاث أنواع :
الاول (الشاحن) : تشحن منه طاقة أيجابية بُمجرد
سماع صوتهُ أو تتعامل معهُ
الثاني : تستنزف طاقتك بُمجرد أن تتعامل أو تتحدث
معهُ
الثالث : مُكافئ لك بالطاقة تتناغم وتنسجم بوجودهُ
#الاول
يوجد نوع من البشر من هم أعلى منك طاقة بمجرد
تراهم أن او تسمعهُم تشعُر بالسعادة وتشحن بالطاقة
الايجابية ، غالبا هُم أعلى منك طاقة ، طاقتهم أيجابية
وأنت اقل منهم طاقة ، لا يتأثرون بالاخرين وهم أنفسهم مؤثرين ، وجود هذا النوع يضيف لاي مكان ولاي شخص طاقة محسوسة ووعي ورقي وبهجة
#الثاني
(سارق أو مُمتص الطاقة )
يوجد نوع من البشر أصحاب الشكوى والسخط ورفض
الواقع وليست المُشكلة مُشكلة رفضه المشكله ، أنه ساحب لطاقتك لانهُ يشركك معه في سخطه ورفضه وبمُجرد أن تتكلم معهُ تجد مشاعرك تغيرت وشعرت بالضعُف ودخل الحزن قلبك ، وجود شخص مثل هذا في عالمك كفيل
بسلب طاقتك وشعورك بالاحباط وعدم التفاؤل بُمجرد
ظهوره في حياتك
يحب الدراما ويتكلم كثيراً ومشغول خارج نفسه وليس
له في التطوير ضائع ويعيش في دور الضحية وجوده
في حياتك مطب وفخ للرجوع للخلف لا للتقدم مع هذا
النوع
#الثالث
هو مكافئ لك في الطاقة ، من تتناغم معه وتنسجم
بجلستهُ وتحب رؤيته ، أفكارك قريبة من أفكاره ، أنتُم متساويان بالطاقة أو قريب من التساوي ، لا يستنزف
طاقتك ولكن شحن للطاقة مُتبادل ، يُسمى الشبيه أو
توأم الروح او المتساوي بالطاقة
....تم .
وأخيرا
كن باباً.. يدخل منه الخير ؛
فإن لم تستطع ، فنافذة ينفذ منها الضوء ؛
فإن لم تستطع فجدارًا يسند رؤوس المتعبين ....
لا تنسى دائما أن تحمل معك " بعض بذور الخير تنثرها في كل مكان ، وغدا سيخبرك المطر مكان غرسك .
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم