• قال تعالى "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" سورة المدثر

مفهوم البيداغوجيا الفارقية

من بين البيداغوجيات النشيطة المعتمدة خصوصا في تفييء المتعلمين حسب معايير(فروقات) محددة السن، مستوى التحصيل، التعثر،الميولات والرغبات،..... بهدف تنويع الأنشطة الصفية والموازية والمندمجة لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في مختلف مراحل العملية التعليمية التعلمية.وبالتالي فهي تساعد على الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وعلى تجويد التعلمات إذا ما اقترنت بباقي البيداغوجيات النشيطة الأخرى.
البيداغوجيا الفارقية هي بيداغوجيا المسارات ترسي اطارا مرنا تكون فيه التعلمات صريحة ومتنوعة الى الحد الدي بسمح لكل متعلم بالعمل والتعلم وفق نسقة وايقاعه الخاص في اطار تعليم جمعي للمعارف والمهارات المقرر اكتسابها من طرف جماعة القسم
*البيداغوجيا الفارقية*
خيار بيداغوجي يسعى إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمين المختلفين في قدراتهم العقلية والمعرفية والسيكولوجية والوجدانية والمنتمين إلى فصل واحد ومساعدتهم على الوصول إلى نفس الأهداف بطرق مختلفة.وتقوم على تفريد سيرورة التعلمات تبعا لدرجة استعدادات كل متعلم.
البيداغوجية الفارقية هي بيداغوجيا تهدف الى جعل العملية التعليمية متكيفة مع الفروق الموجودة بين المتعلمين والمتعلمات
هي بيداغوجيا تأخذ بعين الاعتبار الفوارق الموجودة بين المتعلمين، تنويع الطرق والوسائل التعليمية حسب خصوصية المتعلمين
البيداغوجيا الفارقية مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد يبرزها المتعلمون خلال وضعية التعلم.وقد تكون هذه الفروق معرفية أو وجدانية أو سوسيوثقافية.وبالتالي فهي تشكل إطارا تربويا مرنا قابلا للتغيير حسب خصوصيات المتعلمات والمتعلمين.
من البيداغوجيا ال ظيفية تكون فيه الأنشطة مبنية على اساس الفوارق والاختلافات
هي بيداغوجيا تتخذ من الفوارق الفردية منطلقا للتعلم وتسمى كذلك بيداغوجيا المسارات باعتبار ان لكل متعلم ايقاع خاص به للتعلم
مقاربة تربوية تروم تقليص الفروق الفردية بين المتعلمين
بيداغوجيا تستخدم وسائل بيداغوجية مختلفة لمساعدة الأطفال المختلفين في العمر و القدرات و السلوكات المنتمين إلى فصل واحد على الوصول بطرق مختلفة لتحقيق أهداف موحدة
هي بيداغوجيا حديثة من البيداغوجيات النشيطة تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين من خلال تنويع طرق التعلم والوسائل التعليمية التعلمية لبلوغ الأهداف المسطرة.
تقوم على مبدأين اساسين الاختلاف والنوع حيث الاختلاف بين المتعلمين يقتضي تنويعا في الانشطة
البيداغوجية الفارقية هي بيداغوجيا المسارات ترتكز على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الفردية وتعمل على تنويع طرق الوصول إلى نفس الهدف وذلك بتنويع الأنشطة والبيداغوجيات أثناء العملية التعليمية التعليمية
بيداغوجيا وظيفية هي بيداغوجيا المسارات
بيداغوجيا تقوم على التنوع كل متعلم يتعلم وفق ايقاعه الخاص في اطار تعليم جمعي للمعارف
البيداغوجيا الفارقيةهي بيداغوجيا المسارات بحيث انها تتيع للمتعلمين التعلم وفق مساراتهم الخاصة المرتبطة بامتلاك المعارف و المهارات و وفق اجراءات و عمليات تجعل التعليم متكيفا وفق الفروفات الفردية للمتعلمين.فهي بيداغوجيا مرنة تجعل المتعلم اساس العملية التعليمية.
يمكن تعريف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد يبرزها المتعلمون في وضعية التعلم ، وقد تكون هذه الفروق معرفية أو وجدانية أو سوسيوثقافية ، وبذلك فهي بيداغوجيا تشكل إطارا تربويا مرنا وقابلا للتغيير حسب خصوصيات المتعلمين والمتعلمات ومواصفاتهم
البيداغوجيا الفارقية هى بيداغوجيا حديثة تهدف الى جعل العملية التعليمية التعليمية متكيفة مع الفروق الفردية الموجودة في الفصل بين المتعلمين
طريقة تربوية تستعمل مجموعة من الوسائل التعليمية التعلمية قصد مساعدة الاطفال المختلفين في العمر والقدرات والسلوكات والمنتمين إلى فصل دراسي واحد من اجل الوصول بطرق مختلفة إلى نفس الاهداف
البيداغوجيا الفارقية من البيداغوجيات الحديثة التي تقوم على أساس مراعاة الفوارق الفردية بين المتعلمين والمتعلمات
هي بيداغوجية تراعي الفروقات الفردية و الادراكية لدى التلاميذ
تستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية قصد مساعدة الاطفال ابمختلفين في العمر و القدرات والسلوكات المنتمين الى فصل واحد على الوصول بطرق مختلفة الى الاهداف تفسها
بيداغوجيه تقوم تفريد و تنويع لتعلمات حسب حاجات المتهلم
طريقة تربوية تسعى إلى التفريق بين المتعلمين باعتبار مستوياتهم النفسية والاجتماعية والمعرفية
نموذج بيداغوجي عبارة عن اجراءات وعمليات تستخدم فيها مجموعة من الوسائل التعليمية المتنوعة وكذا مختلف الطرق والاساليب مراعاة للفروق الفردية لدى جماعة القسم
هي بيداغوجيا حديثة تهدف الى تقليص الفوارق بين المتعلمين وذلك بتنويع طرائق التدريس واساليب التعليم
البيداغوجيا الفارقية من البيداغوجيات النشيطة تسمى بيداغوجيا المسارات لكونها تتخذ إطارا مرنا لبناء التعلمات ومراعية للفروق الفردية
اجراء بيداغوجي يعتمد مجموعة متنوعة من الأساليب والوسائل التعليمية التعلمية قصد مساعدة المتعلمين المختلفين في القدرات والسلوكات والمهارات للوصول بطرق مختلفة الى نفس الأهداف
هي مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وايقاعاتها مبنية على أساس الفروق التي يبرزها المتعلمون في وضعية التعلم
البيداغوجيا الفارقية هي مقاربة أداتية تروم لتقليص الفوارق الفردية التي تتخلل العملية التعلمية التعلمية
هي بيداغوجيا حديثة تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية منطلقة من الفوارق الصفية سواء المعرفية أو النفسية أو الإجتماعية
طريقة تراعي الفروق بين المتعلمين سواء العمرية أو السيكولوجية او الاجتماعية على أساس الوصول إلى نفس الاهداف
البيداغوجيا الفارقية إجراء بيداغوجي يعتمد مجموعة متنوعة من الوسائل و الاساليب التعليمية التعلمية قصد مساعدة المتعلمين/ ات و المختلفين في القدرات و المهارات للوصول نفس الاهداف
البيداغوجيا الفارقية هي مجموعة من الإجراءات الديداكتيكية التي تسعى إلى جعل عملية التعليم والتعلم تتكيف حسب الفروقات المتواجد بين المتعلمين وذلك قصد جعل كل واحد من المتعلمين يحقق التعلمات المحددة له.
البيداغوجيا الفارقية ترسي إطارا مرنا تكون فيه التعلمات صريحة و متنوعة الى الحد الذي يسمح لكل متعلم بالتعلم وفق نسقه و إيقاعه الخاص في إطار تعلم جماعي المعارف و المهارات المقرر اكتسابها
يمكن تعريف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد يبرزها المتعلمون في وضعية التعلم ، وقد تكون هذه الفروق معرفية أو وجدانية أو سوسيوثقافية ، وبذلك فهي بيداغوجيا تشكل إطارا تربويا مرنا وقابلا للتغيير حسب خصوصيات المتعلمين والمتعلمات ومواصفاتهم .
*الأسس النظرية*
1 – علم النفس البنائي خاصة مع جان بياجي ، و الذي قسم عملية نمو الطفل إلى عدة مراحل تبين أن القدرات الذهنية للطفل تبنى تدريجيا و بشكل كامن ، بل قد ترتد إلى الوراء ، لأن التطور لا يكون بشكل كرنولوجي حسب السنوات ، و إنما حسب وتيرة الطفل و إيقاعه الخاص ، و تبعا لمتغير داخلي (تطوره الذاتي ، إدراكه لذاته) و متغير خارجي ( السياق الاجتماعي المحيط به ) . مما يعني ضمنيا أن الفئة العمرية أو السن الذي يعتمد حاليا كمعيار لتوزيع التلاميذ ، لا يمكن أن يعتمد كمنطلق لتنظيم الفصول الدراسية ، و لا يخول بشكل كاف الإجابة عن الحاجيات الخاصة للتلاميذ.
2- بيداغوجية التمكن ، التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية ، و التي تروم جعل التلاميذ يتفوقون في تحصيلهم الدراسي بمراعاة خصوصياتهم و فروقاتهم الفردية ، و تعمل على بلوغ جميع التلاميذ الأهداف النهائية ، بتصحيح التباينات الموجودة بينهم على مستويات عدة .
3- البيداغوجيات الجديدة التي جعلت الطفل مركز العملية التعليمية التعلمية ،
مرجعية فلسفية :قابلية المتعلم للتعلم الشي الذي يشرع التدخل البيداغوجي ويتعارض مع الطرح الذي يقر بان الذكاء فطري
مرجعية تربوية :النظريات التربوية متعددة وتستقي البداغوجيا الفارقية من هذه النظريات المفاهيم التي يمكن أن تساعدها ليتمكن كل متعلم حسب إمكانياته من النجاح والتكيف في مجتمعه والتاتير فيه لبلوغ أقصى درجات الذكاء
مرجعية اجتماعية :دمقرطة التعليم ذالك من خلال تمكين كل فرد من حقه في التعليم الإجباري المجاني وان هولاء الأطفال ليسوا متكافئين في القدرات والمهارات والامكانات
*أسس البيداغوجيا الفارقية*
أسس بيداغوجية وديداكتيكية: كالتمركز حول المتعلم ،العقد البيداغوجي..
أسس اجتماعية: دمقرطة التعلم وتحقيق تكافؤ الفرص،الحد من الفشل والهدر المدرسي.
أسس علمية : علم النفس الفارقي والذكاءات المتعددة.
أسس فلسفية
النظرة الايجابية للانسان و لطاقاته الداخلية
الايمان بقابليته للتعلم و للتعديل
اعتبار الاختلاف بين الافراد ظاهرة عادية
علم النفس الفارقي
دراسات الشخصية
علم النفس التربوي
الذكاءات المتعددة
حق التعلم
الديمقراطية
تكافؤ الفرص
الحد من الفشل والهدر المدرسي
مركزية المتعلم
اسس البيداغوجيا الفارقية:
اسس سيكولوجية علم النفس الفارقي
علم النفس التربوي
الذكاءات المتعددة
اسس فلسفية و اجتماعية:
حق التعلم .تكافؤ الفرص،ديمقراطية التعلم،الحد من الهدر المدرسي
البيداغوجية الديداكتكية:مركزية التعلم،العقد البيداغوجي،اختلاف التمثلات
– فوارق معرفية في درجة اكتساب المعارف المفروضة من لدن المؤسسة ، و إغناء مساراتهم العقلية . و تتحكم هذه الفروق في تمثلاتهم و مراحل نموهم العملي و طرق تفكيرهم ، واستراتيجيات التعلم لديهم
– فوارق سوسيو- ثقافية : و تشمل القيم ، المعتقدات ، تاريخ الأسر ، اللغة ، أنماط التنشئة الاجتماعية ، المستوى المعيشي و الخصوصيات الثقافية.
– فوارق سيكولوجية : تتحكم شخصية التلميذ بشكل كبير في دافعيته ، إرادته ، انتباهه و اهتماماته ، قدراته الإبداعية ، فضوله ، أهوائه ، توازنه و إيقاعاته في التعلم . وما دام للتلاميذ مستوى عيش و شخصية مختلفة , فإنه من المفروض أن تكون بينهم فوارق سيكولوجية
تنطلق أسس البيداغوجية الفارقية من مبدأ وجود فروق فردية بين المتعلمين ، يمكن تلخيصها في الآتي :
– فوارق معرفية في درجة اكتساب المعارف المفروضة من لدن المؤسسة ، و إغناء مساراتهم العقلية . و تتحكم هذه الفروق في تمثلاتهم و مراحل نموهم العملي و طرق تفكيرهم ، واستراتيجيات التعلم لديهم.
– فوارق سوسيو- ثقافية : و تشمل القيم ، المعتقدات ، تاريخ الأسر ، اللغة ، أنماط التنشئة الاجتماعية ، المستوى المعيشي و الخصوصيات الثقافية.– فوارق سيكولوجية : تتحكم شخصية التلميذ بشكل كبير في دافعيته ، إرادته ، انتباهه و اهتماماته ، قدراته الإبداعية ، فضوله ، أهوائه ، توازنه و إيقاعاته في التعلم . وما دام للتلاميذ مستوى عيش و شخصية مختلفة.
*أهداف البيداغوجيا الفارقية:*
الحد من ظاهرة الفشل الدراسي،اعتبار شخصية المتعلم في جميع جوانبها المعرفية والوجدانية والاجتماعية،تقليص الفوارق التعليمية المرتبطة بالانتماءات الاجتماعية،تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين،تتمية قدرة المتعلم على التكيف مع مختلف الوضعيات.
الاهداف
الحد من الفشل المدرسي والهدر المدرسي
التقليص من الفوارق الفردية
تنمية قدرات المتعلم على التعلم الذاتي
اعتبار شخصية المتعلم في شموليتها معرفي مهاري وجداني
– الوعي بالقدرات و المهارات الفردية المتعلمين و تنميتها .
-اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها المعرفية/الوجدانية/الاجتماعية .
– الحد من ظاهرة الفشل الدراسي ، و التقليص من ظاهرة الهدر المدرسي .
– هدم الفوارق الفردية بين المتعلمين، و تحقيق مبدإ المساواة .
*أهداف البيداغوجيا الفارقية*
تحقيق تكافؤ الفرص.
الحد من الفشل الدراسي والتقليص من الهدر المدرسي.
هدم الفوارق الفردية بين المتعلمين.
تحسين العلاقة بين المدرس والمتعلمين وخلق بيئة آمنة.
الوعي بقدرات المتعلمين ومهاراتهم والعمل على تنميتها.
تحفيز المتعلمين على الانخراط في العملية التعليمية التعلمية.
من أهدافها
تقليص هوة التعلم بين المتعلمين تجويد التعلم
دمقرطة التعلم
خلق الاندفاعية لدى المتعلم
جعل المتعثر ذو رغبة في الوصول إلى ركب المتفوقين
تمكين المتعلم من اقصى ما يمكن ان يتعلمه من معارف واكتساب الكفايات
تنمية قدرة المتعلم على التكيف مع مختلف الوضعيات
تعلم الاستقلال الذاتي:العمل الذاتي وبيداغوجيا المشروع والعمل بالمجموعات كلها تقنيات تنمي العقل لدى المتعلمين
اغناء التفاعل الاجتماعي:التفاعلات القوية بين الأفراد يتيح الامتلاك الدائم للمعارف والمهارات
تحسين العلاقة مدرس//متعلم؛لايمكن للتعلم أن يتم إلا بوجود الثقة والطمأنينة والأمان
تقليص الفوارق الفردية
خلق الرغبة في التعلم
تحقيق الاستقلالية في التعلم
تنمية ملكة الإبداع
خلق عنصر فعال في المجتمع
الاهداف
التقليص من فوارق التعليمات المرتبطة بالانتماءات الاجتماعية
الحد من ظاهرة الفشل المدرسي
تحقيق تكافؤ الفرص
تنمية قدرة المتعلم على التكيف مع مختلف الوضعيات التي يفرضها محيطه
تلبية الرغبة في التعلم
تنمية قدرة المتعلم على التعلم الذاتي و الاستقلالية
يروم تطبيق البيداغوجيا الفارقية في وضعيات تعليمية و تقويمية ملائمة للحاجات و الصعوبات الفردية للتلاميذ إلى تحقيق جملة من الأهداف،أبرزها :
– الوعي بالقدرات و المهارات الفردية المتعلمين و تنميتها .
-اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها المعرفية/الوجدانية/الاجتماعية .
– تحفيز الطلبة على التعلم .
– الحد من ظاهرة الفشل الدراسي ، و التقليص من ظاهرة الهدر المدرسي .
– هدم الفوارق الفردية بين المتعلمين، و تحقيق مبدإ المساواة .
– تحسين العلاقة التي تربط بين المدرس و التلميذ، مما يؤدي إلى خلق فضاء مدرسي يشعر فيه المتعلم بالارتياح و الرغبة في التعلم .
– إذكاء روح التعاون لدى المتعلمين ، و تدريبهم على التواصل الاجتماعي وقبول الاختلاف .
– إكسابهم الكفايات الأساس و جعلهم قادرين على توظيفها في حياتهم العامة .
– تطوير نوعية المخرجات .
– تشجيع التعلم الذاتي ، وجعل التلميذ فاعلا في بناء الدرس والمعرفة .
– تنمية و تطوير الانفعالات الإيجابية ( الثقة , الأمان , اللذة ) و التي تولد الدافعية التي بدونها لا يمكن حدوث أي تعلم . كما أنها تسهل معالجة و تخزين المعلومات .
– تجنب كثير من السلوكات غير المرغوب فيها داخل الفصل ، و التي تعرقل سير الدرس، مثل: الشغب و العنف بمختلف أشكاله .
– إغناء التفاعل الاجتماعي .
– التشجيع على الاستقلالية .
تنمية الرغبة في التعلم
تحسين العلاقة مدرس / متعلم
تنمية قدرة المتعلم ة على التكييف مع مختلف الوضعيات
الوعي بالقدرات و المهارات الفردية
اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها
الحد من ظاهرة الفشل الدراسي و الهدر المدرسي
هدم الفوارق الفردية بين المتعلمين
تحسين العلاقة بين المدرس و المتعلم
اذكاء روح التعاون لدى المتعلمين
إكسابهم الكفايات الأساس
تشجيع التعلم الذاتي
*مستويات التفريق البيداغوجي*:
التفريق على مستوى المحتويات
التفريق على مستوى المسارات(التفريق من خلال الوسائل التعليمية والتفريق من خلال الوضعيات)التفريق على مستوى النواتج(أي ماحققه المتعلم في نهاية التعلم)
*التفريق في المحتويات المعرفية* :
تستلزم البيداغوجيا الفارقية تنويع محتويات التعلم داخل الصف الواحد لتكييفها مع القدرة الاستيعابية للمتعلمين وإيقاعهم التعلمي ، من أجل اكتساب الكفايات الأساس
*التفريق عن طريق الأدوات و الوسائل التعليمية* :
تكتسي الوسائل التعليمية أهمية خاصة في العملية التعليمية التعلمية لما لها من دور فعال في تقريب المعاني من أذهان المتعلمين ، و مساعدهم على التمثل و الاستيعاب . و إضفاء طابع التشويق على التعلم .
*التفريق على مستوى تنظيم العمل المدرسي* :
يقتضي العمل التربوي الفارقي إعادة تنظيم الفصل الدراسي
*التفريق على مستوى التدبير الزمني* :
إن المتعلمين لا يتعلمون في المدة الزمنية نفسها، أي على الوتيرة نفسها، فكل واحد منهم يحتاج إلى وقت معين لاستيعاب المعارف الجديدة ، وذلك وفق مكوناته ومكتسباته و مؤهلاته
مستويات التفريق البيداغوجي
على مستوى المحتوى :لا نقدم نفس المضمون لجميع المتعلمين نظرا لعدم تكافؤ قدراتهم المعرفية
على مستوى الطرق: تقدم نفس المحتوى ونفس الاهداف لكن بطرق مختلفة
على مستوىالاهداف :
الهدف العام مشترك لكن كل مجموعة تتكلف بجزء منه للوصول للهدف العام
ملاحظة لا يجب الترميز على تدبير الفوارق معرفيا فقط بل مهاريا ووحدانيا
تنويع الوضعيات
تنويع الوسائل
تنويع تقنيات التنشيط
تنويع طرق العمل
تنويع على مستوى التقويم
يمكن وضع مؤشرات ومعايير تخدم الهدف العام وتساير مختلف الفئات
التفريق في الوضعيات التعلمية وفي الوسائل والمحتويات
يمكن التفريق حسب مستوى المسارات أي تنويعها على اعتبار أن لكل طريقته المهم الوصول لنفس الهدف
حسب المحتوى تنويعها بحيث تخدم الأهداف المتواخاة
حسب الايقاعات الزمنية لكل متعلم ايقاعاته الزمنية في الاكتساب
حسب الوسائل التعليمية
*مستويات التفريق البيداغوجي*
على مستوى تنظيم العمل: فردي، جماعي ،مجموعات ...
على مستوى الأنشطة والمحتويات.
على مستوى الوسائل والمعينات الديداكتيكية : كل متعلم تناسبه وسيلة معينة .
على مستوى زمن التعلم: حسب وتيرة وإيقاع كل متعلم ( بطيء ،سريع ).
على مستوى الأساليب والاستراتيجيات.
على مستوى التقويم والدعم.
*كيفية تدبير حصة وفق البيداغوجيا الفارقية*
خلال حصة القراءة نطلب من الفئة المتمكنة قراءة النص ، الفئة في طور التحكم قراءة فقرة، الفئة المتعثرة قراءة جملة
الاستماع والتحدث حصة سرد الاحداث
المتمكنين يسردون الأحداث باعتماد الصويرات دون مساعدة
في طور التمكن يقومون بسرد باسئلة موجهة
المتعثرين تعرف مكونات الصورة باسئلة من قبيل ماهذا...
التمييز بين الجمل الاسمية والفعلية بالنسبة للفئة المتعثرة
بالنسبة للفئة المتوسطة استخراج عناصر الجملة الاسمية ضمن ترسيمة(مبتدأ خبر)
بالنسبة للفئة المتمكنة استخراج عناصر الجملة الفعلية
المادة اللغة العربية
المكون : التراكيب
المستوى : الرابع
الموضوع : عناصر الجملة الاسمية
خلال مرحلة البناء سوف أعمل على مطالبة الفئة المتفوقة بالتعبير عن مشاهد مستعملين جمل اسمية
الفئة في طور التحكم : نعطيهم كلمات ينقصها الخبر لتصبح جمل اسمية
الفئة المتعثرة : نطلب منهم تحديد الجملة الاسمية من بين مجموعة من الجمل
بالنسبة للمتمكنين اقدم صور لمجموعة الفصل واطالبهم بالتعبير عنها بالاجابة عن السؤال كيف هو او كيف هي الاجابة في بطاقات
بالنسبة للمتعثرين اعرض نفس الصور لكن اقدم لهم بطاقات مساعدة تتضمن المبتدأ والخبر ودائما يجيبون على السؤال كيف هي او كيف هو
للحصول على نفس الجمل في الاخير
مثلا صورة حقل واسع
صورة قسم نظيف....
هذا نشاط بالنسبة لاكتشاف الجمل الاسمية
في مكون التراكيب
الفئة المتحكمة تركيب جمل اسمية وتحديد عناصرها في ترسيمة
الفئة المتوسطة تمييز الجمل التسمية من الفعلية
الفئة المتعثرة تركيب جملة اسمية من كلمات مبعثرة
بالنسبة للفية المتمكنة:
اقدم نص يستخرجون الجمل ويحددون ان كانت فعلية ام اسمية ويضعون الجمل الاسمية في تريسمة( تحديد عناصر الجملة الاسمية)
بالنسبة للفية المتوسطة:
اقدم لهم بطاقات بها جمل فعلية( ف. و فا.) وجمل اسمية تتكون من مبتدا وخبر يميزون بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية بعد ذلك يحددون عناصر الجملة الاسمية
بالنسبة للفئة الغير متمكنة اقدم لهم صور ويعلقون عليها
اوزع عليهم صور وفئة المتمكنين اطلب منهم ملاحظة الصور والتعبير عنهابجمل مفيدة تتكون من كلمتين
فئة :في طور التحكم اعطيهم المبتدأ واطلب منهم اتمام الجملة للحصول على جملة مفيدة
الفئة المتعثرة اعطيهم كلمات واطلب منهم ترتيبه للحصول جملة اسمية مفيدة تتكون من كلمتين
*صعوبات تطبيق البيداغوجية الفارقية*
رسمية ووحدة البرنامج المفروض التي لا تلائم طموحات التنويع.استعمالات الزمن الكلاسيكية التي تجعل التعلم ممكنا لذوي الفهم السريع.عدم كفاية التكوين البيداغوجي للمدرسين
حتى في الرياضيات مثلا المتمكن نعطيه وضعية سوف يستخرج منها ما يفيده في الحل
طور التحكم نحدد معه المعطيات التي سوف يحتاج
المتعثرة نضع العمليات ويبقى عليه الإنجاز
كذلك مفهوم الطرح أو الضرب... يمكن أن تشتغل مع كل مجموعة بصعوبة تليق بها
تعاني البيداغوجيا الفارقية من عدة عراقيل و صعوبات تحول دون تطبيقها ، أو على الأقل تجعل من هذا التطبيق أمرا صعبا و مرهقا:
1- عدم كفاية التكوين البيداغوجي للمدرسين بشكل يجعلهم جزءاً من كيان كلي تعديلي .
2- رسمية ووحدة المسار البيداغوجي المفروض وعدم تلاؤمه مع طموحات التنويع .
3- صرامة المعطيات البيداغوجية القديمة وعدم قابليتها للمراجعة ، خصوصا على مستوى الممارسة .
4- إشكالية الامتحان وما يفرضه من ضرورة حضور تقويمات تعتمد على القياس والتصنيف تبعاً لمعايير ومرجعيات رسمية جافة لا تراعي اختلاف المستويات الذهنية والمعرفية للتلاميذ .
5- استعمالات الزمن وما تفرضه من ممارسات كلاسيكية سريعة تجعل التعلم ممكناً لذوي الفهم السريع فقط