لاتكن ضحية ظاهرة Over Choice

جمال

مدير عام
506
16
18
لاتكن ضحية ظاهرة Over Choice أو تعدد الخيارات... في عام 2000, قام اثنين من الباحثين بفتح كشك لبيع العسل، عرضوا فيه 6 أنواع من العسل. حدث أن 40% المشاة توقفوا أمام الكشك وسألوا عن الأنواع .. وقد قام ثلاثة أرباعهم بالشراء، أي 75% ممن توقفوا,,

.. أعادوا الكرة ووضعوا 24 نوع من العسل! أي زادوا الأنواع المعروضة المفاجأة كانت أن 60% من المشاة توقفوا وسألوا عن الأنواع واختلافاتها ..

%5 لكن الذي اشترى فعليا هم من الذين توقفوا, هناك اختلاف كبير بين نسبة الاشخاص الذين اشتروا بين السيناريو الأول والثاني. إذا ما الذي حدث؟ الذي حدث أن الخيارات تعددت! وصارت حالة Over choice، وعندها يحتار العقل في الغالب ينتهي به المطاف إلى الإنهاك من التفكير، والغاء الفكرة اساسا.

هذا يحصل في أمور كثيرة في حياتنا، مثلا النساء تجد درج ملابسها ممتلئ لكنها لا تشعر بأن عندها ملابس، وكذلك بعض الرجال.

ولهذا نرى أن عباقرة العصر والرائدون مثل ستيف جوبز ومارك زوكربيرج وغيرهم يحاولوا الاعتياد على لبس واحد حتى لا يرهقوا عقولهم بالتفكير في الاختيار .. ويوفروا الطاقة لاتخاذ قرارات أكثر أهمية في حياتهم ومستقبل

شركاتهم. فلا تكن ضحية الـOver choice . . وقلل الخيارات في الأمور غير المهمة، ووفر الطاقة العقلية لأمور أهم.
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .